الأحد 26 - مارس - 2017
 المتواجدون الآن : 72
 زوار الموقع : 8389598
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار حملات تنادي بالحب..بقلم/ اميمة زاهد الدكتور محمود عثمان وخربشات تويتريه فوائد الحمص الاخضر “الملانة” للصحة طرق خفض ضغط الدم بالغذاء والرياضة التوحـــــــــــد (بين الامل والتحدى ) د/ياسر المنسى أخصائى مخ واعصاب حينما ترقص الحياة على خصر إمرأة !/خولة الفرشيشي الدكتور محمود عثمان وخربشات تويتريه احذر من (مرض الشريك ) القلب في خطر اجسام مضادة للأعصاب للكشف عن الأورام الفعل ورد الفعل واثره فى العلاقات الانسانية شنط واكسسورات بالوان الربيع ألوان عصرية تزين أزياء الربيع 2017 التهاب الجيوب الأنفية وعلاقته بالاكتئاب المزمن المشروبات المحلاة بالسكر تهدد كبد طفلك بالخطر السيريالية حياة.... /امين حداد 35 فكرة لهدايا عيد الأم وحسب شخصيتها مختارات من شعر فاروق جويدة اصنعى بنفسك مربى الزنجبيل وتعرفى على فوائدها أم العانس .....بقلم / ميادة عابدين فوائد زيت الجرجير الجمالية والصحية إخلاص يجمع الشتات........بقلم/أحمد محمد الأنصاري. إلا التماثيل العارية..بقلم/عبد الرازق أحمد الشاعر كلمات احذر الكلام عنها أمام مرضى السرطان 9 توليفات طعام مضرة ابتعد عنها الآثار الجانبية الشائعة لمصل الانفلونزا أغرب 6 علاجات تستخدم في المنتجعات الصحية “ثلاثة دباديب حمر”...قصة قصيرة في طائرة أو قطار ...بقلم / رفيق مهنا العرب في مقدمة الدول الاكثر لطفا مع الغرباء اغرب وامتع مقابلة عمل فى التاريخ

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

كتب : || 2011-06-14 مشاهدة : 10675


 سر النجاح--هو الرغبة والدافع  وابدأ بحكاية القصة الشهيرة للفتى والحكيم
- س-- هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح !
- فرد عليه الحكيم  بهدوء
 : سر النجاح هو الدوافع
- فسأله الشاب:  ومن أين تأتي هذه الدوافع !
- فرد عليه الحكيم :  من رغباتك المشتعلة
- وباستغراب سأله الشاب: وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !
وهنا استأذن الحكيم لعدة دقائق وعاد ومعه
 وعاء كبير مليء بالماء - وسأل الشاب: هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟
- فأجابه بلهفة : طبعا .
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!
ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب ، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم
- وسأله بغضب : ما هذا الذي فعلته !
- فرد وهو ما زال محتفظا بهدوئه وابتسامته
 سائلا: ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟
- قال الشاب: لم أتعلم شيئا
- فنظر اليه الحكيم قائلا:
لا يا بني لقد تعلمت الكثيرففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلكوبعد ذلك كنت راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتهاوأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك-------------
اقول هذا  لاننا علقنا امالنا على اشخاص لهم حيثيه  وكيان  سياسى  واحزاب لها شكل الاحزاب  فقط   ولم  نضع امالنا  مطلقا  فى المواطن البسيط  مع ان هذا المواطن البسيط وعلى مر السنين هو من قام بالثورات وغير شكل العالم  وكنت قرأت  قصة قديما للراحل  يوسف ادريس  يقول فيها ---ان  سيدة توفى عنها زوجها  ومن عادة سكان المناطق الشعبيه انهم  يأتون بشيخ يقرأ القران  فى بيت المتوفى  لمدة اربعين  يوما ---واحضرت الشيخ وكان رجل كفيف  فقير يعيش وحيدا  ----وظل يقرأ  فى البيت  يوميا  فشعرت المراة  بصوت رجل  فى البيت ---وكانت المراة تعمل غسالة  وتخدم  فى البيوت  وعندها  اربع  بنات  فاتهن قطار الزواج  --للفقر ودمامة الخلقه ايضا ---وبعد انقضاء فترة  العدة  تزوج الشيخ المرأه ----وكان  يعلمها  بخاتم  فى يدها  ---ولكنه وجد ان زوجتة  يوما طويله ويوما قصيرة  ويوما نحيفه ويوما  سمينه  ولم يتكلم خوفا من الفضيحة ---وكانت الام  تدرى ان الخاتم  يسرق منها   وصمتت   فهى فى حيرة   وعجز امام حاجة بناتها  --الى ان عرفت كل  انثى منهن دورها  فى سرقة الخاتم دون ان يتفقوا على ذلك ---وعرف الشيخ متى ستكون زوجتة نحيفه ومتى ستكون قصيرة ومتى ستكون طويله ومتى ستكون سمينة  ---ولم يخل  احد بهذا الاتفاق  الذى  تم  بدون اتفاق  --ومن هنا اقول  ان خير الاتفاقيات احتراما هى التى تتم بدون اتفاق  ---الناتجه عن دافع ورغبة داخليه ---وهذا اطبقه على وضعنا اليوم ----سنظل  فى هذا  الحال من الانفلات  والاختلاف مالم  تأتى الرغبة  للنجاح  ويأتى الدافع الداخلى  لان نتفق على راى ومبدأ واحد  ---وضعت صورة اردوغان لاعجابى بتجربة  ونجاح هذا الرجل 


التعليقات على موضوع : الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :