الإثنين 27 - فبراير - 2017
 المتواجدون الآن : 124
 زوار الموقع : 8311830
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار نغزات القلب والوخزات الصدرية ..أسبابها وطرق علاجها رجيم اليوسفي لإنقاص 5 كيلو في أسبوعين تعرفى على فوائد الكوسا .. الصحية و الجمالية التأثير السلبى لمرض السكر على العلاقات الزوجية وطرق العلاج وزارة الصحة تجيز عقار“دابا غلوفلوزين” لعلاج السكر طرق التعامل مع الزوج الذى لا يخفي أسرار بيته اضرار المياه الساخنة على البشرة والشعر ما زلت أشعر كل نبض كان يومابيننا/فاروق جويدة زخات العناق ..شعر/أحمد محمد الأنصاري مصباح بحجم العتمة بقلم الكاتب/عبد الرازق أحمد الشاعر ‏ كيف ينمو الشعر المزروع بعد العملية وماذا يحدث؟ اصلاح خط الشعر الأمامي أثناء عملية زراعة الشعر نصائح للاباء للتعامل مع متاعب سن البلوغ للابناء طرق عديدة ومتنوعة للتنعيم واطالة الشعر فوائد زيت الجوجوبا واللافندر لجمالك استعدى احدث الوان وتسريحات شعر ربيع 2017 طرق التحرر من الطاقة السلبEmotional Freedom الشاكرات وتاثيرها فى جسم الانسان Chakras طرق العلاج بالطاقة الحيوية تعرفى على أضرار “الكورن فليكس" على طفلك انتبه..هؤلاء يعرضون حياتك للخطر! طرق حماية وعلاج الاطفال من الكسل البصرى أسلوبا جديدا لمرضى ضمور العضلات لاستخدام الانترنت حاسب..ولا تقترب من مفتاحي!/ايمان دويدار شاهد .... برنامج صوت الحياة وحلقة عن فن ادارة الوقت طرق الاستعداد لملابس فصل الربيع المأكولات البحرية فوائدها واضرارها لبعض المرضى طريقة عمل شوربة البورش الأوكرانية الفقر ليس عيبا مقال بقلم : ياسر عامر كثرة تناول الاعشاب واعراضها الجانبية

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

كتب : || 2011-06-14 مشاهدة : 10644


 سر النجاح--هو الرغبة والدافع  وابدأ بحكاية القصة الشهيرة للفتى والحكيم
- س-- هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح !
- فرد عليه الحكيم  بهدوء
 : سر النجاح هو الدوافع
- فسأله الشاب:  ومن أين تأتي هذه الدوافع !
- فرد عليه الحكيم :  من رغباتك المشتعلة
- وباستغراب سأله الشاب: وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !
وهنا استأذن الحكيم لعدة دقائق وعاد ومعه
 وعاء كبير مليء بالماء - وسأل الشاب: هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟
- فأجابه بلهفة : طبعا .
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!
ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب ، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم
- وسأله بغضب : ما هذا الذي فعلته !
- فرد وهو ما زال محتفظا بهدوئه وابتسامته
 سائلا: ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟
- قال الشاب: لم أتعلم شيئا
- فنظر اليه الحكيم قائلا:
لا يا بني لقد تعلمت الكثيرففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلكوبعد ذلك كنت راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتهاوأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك-------------
اقول هذا  لاننا علقنا امالنا على اشخاص لهم حيثيه  وكيان  سياسى  واحزاب لها شكل الاحزاب  فقط   ولم  نضع امالنا  مطلقا  فى المواطن البسيط  مع ان هذا المواطن البسيط وعلى مر السنين هو من قام بالثورات وغير شكل العالم  وكنت قرأت  قصة قديما للراحل  يوسف ادريس  يقول فيها ---ان  سيدة توفى عنها زوجها  ومن عادة سكان المناطق الشعبيه انهم  يأتون بشيخ يقرأ القران  فى بيت المتوفى  لمدة اربعين  يوما ---واحضرت الشيخ وكان رجل كفيف  فقير يعيش وحيدا  ----وظل يقرأ  فى البيت  يوميا  فشعرت المراة  بصوت رجل  فى البيت ---وكانت المراة تعمل غسالة  وتخدم  فى البيوت  وعندها  اربع  بنات  فاتهن قطار الزواج  --للفقر ودمامة الخلقه ايضا ---وبعد انقضاء فترة  العدة  تزوج الشيخ المرأه ----وكان  يعلمها  بخاتم  فى يدها  ---ولكنه وجد ان زوجتة  يوما طويله ويوما قصيرة  ويوما نحيفه ويوما  سمينه  ولم يتكلم خوفا من الفضيحة ---وكانت الام  تدرى ان الخاتم  يسرق منها   وصمتت   فهى فى حيرة   وعجز امام حاجة بناتها  --الى ان عرفت كل  انثى منهن دورها  فى سرقة الخاتم دون ان يتفقوا على ذلك ---وعرف الشيخ متى ستكون زوجتة نحيفه ومتى ستكون قصيرة ومتى ستكون طويله ومتى ستكون سمينة  ---ولم يخل  احد بهذا الاتفاق  الذى  تم  بدون اتفاق  --ومن هنا اقول  ان خير الاتفاقيات احتراما هى التى تتم بدون اتفاق  ---الناتجه عن دافع ورغبة داخليه ---وهذا اطبقه على وضعنا اليوم ----سنظل  فى هذا  الحال من الانفلات  والاختلاف مالم  تأتى الرغبة  للنجاح  ويأتى الدافع الداخلى  لان نتفق على راى ومبدأ واحد  ---وضعت صورة اردوغان لاعجابى بتجربة  ونجاح هذا الرجل 


التعليقات على موضوع : الرغبه الجامحة كالفرس الجامح من يستطيع ايقافه؟

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :