الجمعة 24 - مارس - 2017
 المتواجدون الآن : 130
 زوار الموقع : 8383369
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار التوحـــــــــــد (بين الامل والتحدى ) د/ياسر المنسى أخصائى مخ واعصاب حينما ترقص الحياة على خصر إمرأة !/خولة الفرشيشي الدكتور محمود عثمان وخربشات تويتريه احذر من (مرض الشريك ) القلب في خطر اجسام مضادة للأعصاب للكشف عن الأورام الفعل ورد الفعل واثره فى العلاقات الانسانية شنط واكسسورات بالوان الربيع ألوان عصرية تزين أزياء الربيع 2017 التهاب الجيوب الأنفية وعلاقته بالاكتئاب المزمن المشروبات المحلاة بالسكر تهدد كبد طفلك بالخطر السيريالية حياة.... /امين حداد 35 فكرة لهدايا عيد الأم وحسب شخصيتها مختارات من شعر فاروق جويدة اصنعى بنفسك مربى الزنجبيل وتعرفى على فوائدها أم العانس .....بقلم / ميادة عابدين فوائد زيت الجرجير الجمالية والصحية إخلاص يجمع الشتات........بقلم/أحمد محمد الأنصاري. إلا التماثيل العارية..بقلم/عبد الرازق أحمد الشاعر كلمات احذر الكلام عنها أمام مرضى السرطان 9 توليفات طعام مضرة ابتعد عنها الآثار الجانبية الشائعة لمصل الانفلونزا أغرب 6 علاجات تستخدم في المنتجعات الصحية “ثلاثة دباديب حمر”...قصة قصيرة في طائرة أو قطار ...بقلم / رفيق مهنا العرب في مقدمة الدول الاكثر لطفا مع الغرباء اغرب وامتع مقابلة عمل فى التاريخ الصيام والرضاعة الطبيعية شلل إرب عند الاطفال أو ملخ الولادة رجيم للنباتيين لإنقاص الوزن فوائد السلمون لإنقاص الوزن وموانع تناوله

مفتاح الحياه بقلم / حنان عبد البديع

مفتاح الحياه  بقلم / حنان عبد البديع

مفتاح الحياه بقلم / حنان عبد البديع

كتب : || 2016-12-25 مشاهدة : 1638

مفتاح الحياه

بقلم / حنان عبد البديع

أطلق عليه علماء المصريات مفتاح الحياة.. فهو يمثل عنصري الحياة الذكر والأنثى في إطار شكلي لائق، ورمزًا لحقيقة أن الاتحاد المثمر هو هبة من الله أن الحضارة الفرعونية بما تحويه من أساطير تركت أثراً كبيراً لدى العالم الغربي بشكل عام... (مفتاح الحياه )إعجاز علمي “فرعوني” وتوازن في الطاقة البشرية !" مفتاح الحياه الذي ترونه في كل لوحات الفراعنه ومقابرهم وايضا منازلهم والخواتم الفرعونيه القديمه الذي منقوش عليها مفتاح الحياه ما هي الا احسن علاج لجميع امراض الانسان:!! عالم الفيزياء ألامريكي الشهير (والتر راسل ) بعد عده دراسات عميقه عن الطاقه الكهرومغناطيسيه وتاثيرها علي البشر وجد ان مفتاح الحياه الفرعوني بهذا التصميم يقوم بعمل دوامه من الموجات الكهرومغناطيسيه الموجبه في المكان المحيط به تعمل علي اعاده التوازن الطاقي لكل الاشياء التي محيطه ومنها الانسان مما يجعل من يضع المفتاح في غرفته او منزله او خاتم له يكون اكثر نشاطا وتركيزا واعلي في المناعه المقاومه للامراض وتوقف التهاب الفقرات وانزلاقها الغضروفي وامراض الروماتويد والروماتيزم وغيرها من الامراض وتكون درجه هذه الموجه حسب المعدن الذي يصنع منه المفتاح و اقواها الذهب ثم النحاس ثم بقيه المعادن ويمكن ايضا صنعه من الخشب وكلما كان خشب قوي تزداد قوه طاقته مثل خشب الورد والزان والابنوس.

لذا كان قدماء المصريين مهما كان غنيا او فقيرا، كان يضعه في منزله وخاتمه وقبره، وليس هذا فقط فقد ذهب عالم الفزياء الاشهر علي وجه الارض (نيكول تسيلا) الي ابعد من ذلك وهو ان مفتاح الحياه ان تم شحنه بموجات كهرومغناطيسيه قويه يمكنه تغير الموجات الكهرومغناطيسيه في الجو وبذلك يتم تغير خصائصه ويمكن التلاعب بمناخ الارض كلها!، وبالفعل استغل ذلك ليصنع اخبث انواع الاسلحه و هو سلاح (هارب) الذي يمكنه احداث الاعاصير والزلازل والامطار وموجات الحر القاتله ويتواجد السلاح الان في امريكا وهو متهم بعده احداث حدثت بدون تفسير منطقي مثل حادثه سقوط الامطار والعواصف وسقوط الرافعه في الحرم العام الماضي .. وبالطبع الاساور التي يرتديها الناس الان لعلاج الفقرات او الام الرقبه وغيرها ما هو الا شئ بدائي جدا لما توصل له الفراعنه من علوم وكيفيه التحكم في كل شئ باستخدام الطاقه الكهرومغناطيسه عن طريق عقولهم ..لذا افلام المتحولون وفانستيك فور وكل ذلك ليس من وحي الخيال ولكن عن دراسه جاده لعلوم الفراعنه والتي يحضروا عقولكم بتلك الافلام لتقبل ما هو قادم . اتجه باحثون آخرون للاعتقاد بأن قدماء المصريين قد صمموا هذا المفتاح كرمز للولادة وبزوغ الحياة، وبأنهم قاموا برسمه على شكل يشبه الرحم، وتفرّع البعض منهم بوصفهم لشكله فقالوا أن المقبض المعكوف بشكل بيضاوي ذو نقطتين متعاكستين في رأسه يرمز إلى المذكر والمؤنث لأنهما أساس وجود الحياة بكافة أشكالها. وهناك تفسيرات اخرى كثيره ،وصلت التفاسير الحديثة إلى نتيجة مفادها أن المفتاح يصور بشكله امتداد نهر النيل وفروعه، أما الذي يفصل المفتاح في منتصفه هو الخط الفاصل بين الإقليمين الشمالي والجنوبي (مصر والسودان) في عصر الآلهة إيزيس،واعتبروا أن الجزء العمودي للمفتاح يمثل مجرى النهر من الجنوب إلى الشمال، وأن الخط الأفقي يمثل ضفتي نهر النيل في شرق مصر وغربها، أما الرأس البيضاوي فهو يرمز لمنطقة دلتا النيل التي تقع شمال مصر. تأثرت به معظم الثقافات على مر التاريخ، فنجد مفتاح الحياة ظاهراً على الكثير من العملات المعدنية القديمة في قبرص كما في آسيا الصغرى، وقد اتخذته العديد من المنظمات حول العالم شعاراً لها كما الكثير من المؤتمرات والفعاليات العالمية، واعتمد كرمز لتمثيل كوكب الزهرة الذي اكتسب اسمه من الآلهة فينوس عند الغربيين. المفتاح يصور في شكله الالتقاء الروحي بين الآلهتين إيزيس وأوزوريس وما تركه من أثر على وفرة المياه في نهر النيل وهو أساس نشوء الحياة في مصر. مفتاح الحياه ليس له علاقه بالرمز القبطي الصليب من قريب او من بعيد فمفتاح الحياه موجود قبل 5000 سنه من ميلاد سيدنا عيسي عليه السلام ومفتاح الحياه ليس رمز ديني فرعوني ولا يرتبط بحدث ديني مثل عمليه الصلب لذا مفتاح الحياه مختلف في الزمن والاستعمال والدلاله الدينيه.

صورة ذات صلة


التعليقات على موضوع : مفتاح الحياه بقلم / حنان عبد البديع

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :