الجمعة 24 - فبراير - 2017
 المتواجدون الآن : 121
 زوار الموقع : 8300910
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار طرق التعامل مع الزوج الذى لا يخفي أسرار بيته اضرار المياه الساخنة على البشرة والشعر ما زلت أشعر كل نبض كان يومابيننا/فاروق جويدة زخات العناق ..شعر/أحمد محمد الأنصاري مصباح بحجم العتمة بقلم الكاتب/عبد الرازق أحمد الشاعر ‏ كيف ينمو الشعر المزروع بعد العملية وماذا يحدث؟ اصلاح خط الشعر الأمامي أثناء عملية زراعة الشعر نصائح للاباء للتعامل مع متاعب سن البلوغ للابناء طرق عديدة ومتنوعة للتنعيم واطالة الشعر فوائد زيت الجوجوبا واللافندر لجمالك استعدى احدث الوان وتسريحات شعر ربيع 2017 طرق التحرر من الطاقة السلبEmotional Freedom الشاكرات وتاثيرها فى جسم الانسان Chakras طرق العلاج بالطاقة الحيوية تعرفى على أضرار “الكورن فليكس" على طفلك انتبه..هؤلاء يعرضون حياتك للخطر! طرق حماية وعلاج الاطفال من الكسل البصرى أسلوبا جديدا لمرضى ضمور العضلات لاستخدام الانترنت حاسب..ولا تقترب من مفتاحي!/ايمان دويدار شاهد .... برنامج صوت الحياة وحلقة عن فن ادارة الوقت طرق الاستعداد لملابس فصل الربيع المأكولات البحرية فوائدها واضرارها لبعض المرضى طريقة عمل شوربة البورش الأوكرانية الفقر ليس عيبا مقال بقلم : ياسر عامر كثرة تناول الاعشاب واعراضها الجانبية بيكربونات الصودا تعالج الحموضة الطارئة كيف يمارس اطفال السكر الرياضة بامان قائمة بافضل فاكهة تناسب مرضى السكر الوفاء على أيّامنا " شطارة "..احلام مستغانمى أحاسيس لا تكذب..فهد الحارثى

اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

اللعبة الافتراضية  بقلم / التشكيلية روز سعد

اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

كتب : || 2016-12-25 مشاهدة : 1722

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

اللعبة الافتراضية

بقلم / التشكيلية روز سعد


فى الواقع لم انم فى تلك الليلة .. انبعث رنين الساعه ليوقظ مشاعرى قفزت من فراشى...تجربة القتل التى خضتها مساء امس كانت مثيرة ..وقفت طويلا قبل أن أغفو أمام خيارين ..أن ارسم دائرة الفراغ ..أقطنها ..واترك فوهه أذنى لمذياع لا يبث منه غير أغنية واحدة حزينة..
اصحو فى اخر الليل اتلصص على كوكبك لانتقى كلمة أثرتها لى وانام بداخلها واستكين تتسارع علامات الاستفهام المبهمة فوق رأسى لتجعلنى زهرة نرد فقدت نقاط العد لتبدء حيرة الاحتمالات ثم اجهش بالبكاء فى حضرة وسادتى الخاصة ..وأزجر كل شخص  يصادفنى دون سبب مقنع... اقف امام المراه  واسلم وجهى لكفوف يدى المليئة بفيضان ماء ثم اخطو وسط مدينتى التى أصبحت نائمة ..لاول مرة اشعر بضوضاء حذائى على ىسطح الأرضية  وانا استحث قدمى لأغدو الى غرفتى ..واستلقى سطح مضجعى لاصبح قطعة ديكور لامع دون معنى ...
لكن أبيت أن أفعل ذلك ..!!
بعد أن غصت معك فى الرمال المتحركة وسبحت مع خفوات اللون وافكار تخاف الضوء ..دونت لى فى كوكب المجاز الخاص بك (اخترت ابعد) لتعلن
انتصارك ساخرا من تعثر خطواتى القادمة بغرور الماكر ..
كالذى يزرع اشجار قصائده لتثمر صبايا يلتهمها...
وقتها كنت واثقة من قدراتى على تجميع ملامحك بمنتهى الدقة وتشريحها
على صفحة بيضاء ..مكتسيا بذات الابتسامة والنظرة الحنونه المتدرعة للبقاء
لحظة أن نقشت وجهك لمجموعة من الأشباح على قصاصات ورق ملون قمت بحرقها
ومساحة مشوشة قمت بختزالها ...ثم جلست اتذوق مذاق النسكافيه ممتنة بألوان
الحريق الساخن المنبعث من قصاصات الورق وتدفق أشكال الدخان المتعرجة المنتهية
برقة تاركة واقع اشياء مدونة فى دفتر ملاحظاتي
لم تحدث بعد ولن تحدث غالبا....


التعليقات على موضوع : اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :