الجمعة 24 - مارس - 2017
 المتواجدون الآن : 136
 زوار الموقع : 8383397
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار التوحـــــــــــد (بين الامل والتحدى ) د/ياسر المنسى أخصائى مخ واعصاب حينما ترقص الحياة على خصر إمرأة !/خولة الفرشيشي الدكتور محمود عثمان وخربشات تويتريه احذر من (مرض الشريك ) القلب في خطر اجسام مضادة للأعصاب للكشف عن الأورام الفعل ورد الفعل واثره فى العلاقات الانسانية شنط واكسسورات بالوان الربيع ألوان عصرية تزين أزياء الربيع 2017 التهاب الجيوب الأنفية وعلاقته بالاكتئاب المزمن المشروبات المحلاة بالسكر تهدد كبد طفلك بالخطر السيريالية حياة.... /امين حداد 35 فكرة لهدايا عيد الأم وحسب شخصيتها مختارات من شعر فاروق جويدة اصنعى بنفسك مربى الزنجبيل وتعرفى على فوائدها أم العانس .....بقلم / ميادة عابدين فوائد زيت الجرجير الجمالية والصحية إخلاص يجمع الشتات........بقلم/أحمد محمد الأنصاري. إلا التماثيل العارية..بقلم/عبد الرازق أحمد الشاعر كلمات احذر الكلام عنها أمام مرضى السرطان 9 توليفات طعام مضرة ابتعد عنها الآثار الجانبية الشائعة لمصل الانفلونزا أغرب 6 علاجات تستخدم في المنتجعات الصحية “ثلاثة دباديب حمر”...قصة قصيرة في طائرة أو قطار ...بقلم / رفيق مهنا العرب في مقدمة الدول الاكثر لطفا مع الغرباء اغرب وامتع مقابلة عمل فى التاريخ الصيام والرضاعة الطبيعية شلل إرب عند الاطفال أو ملخ الولادة رجيم للنباتيين لإنقاص الوزن فوائد السلمون لإنقاص الوزن وموانع تناوله

اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

اللعبة الافتراضية  بقلم / التشكيلية روز سعد

اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

كتب : || 2016-12-25 مشاهدة : 1749

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

اللعبة الافتراضية

بقلم / التشكيلية روز سعد


فى الواقع لم انم فى تلك الليلة .. انبعث رنين الساعه ليوقظ مشاعرى قفزت من فراشى...تجربة القتل التى خضتها مساء امس كانت مثيرة ..وقفت طويلا قبل أن أغفو أمام خيارين ..أن ارسم دائرة الفراغ ..أقطنها ..واترك فوهه أذنى لمذياع لا يبث منه غير أغنية واحدة حزينة..
اصحو فى اخر الليل اتلصص على كوكبك لانتقى كلمة أثرتها لى وانام بداخلها واستكين تتسارع علامات الاستفهام المبهمة فوق رأسى لتجعلنى زهرة نرد فقدت نقاط العد لتبدء حيرة الاحتمالات ثم اجهش بالبكاء فى حضرة وسادتى الخاصة ..وأزجر كل شخص  يصادفنى دون سبب مقنع... اقف امام المراه  واسلم وجهى لكفوف يدى المليئة بفيضان ماء ثم اخطو وسط مدينتى التى أصبحت نائمة ..لاول مرة اشعر بضوضاء حذائى على ىسطح الأرضية  وانا استحث قدمى لأغدو الى غرفتى ..واستلقى سطح مضجعى لاصبح قطعة ديكور لامع دون معنى ...
لكن أبيت أن أفعل ذلك ..!!
بعد أن غصت معك فى الرمال المتحركة وسبحت مع خفوات اللون وافكار تخاف الضوء ..دونت لى فى كوكب المجاز الخاص بك (اخترت ابعد) لتعلن
انتصارك ساخرا من تعثر خطواتى القادمة بغرور الماكر ..
كالذى يزرع اشجار قصائده لتثمر صبايا يلتهمها...
وقتها كنت واثقة من قدراتى على تجميع ملامحك بمنتهى الدقة وتشريحها
على صفحة بيضاء ..مكتسيا بذات الابتسامة والنظرة الحنونه المتدرعة للبقاء
لحظة أن نقشت وجهك لمجموعة من الأشباح على قصاصات ورق ملون قمت بحرقها
ومساحة مشوشة قمت بختزالها ...ثم جلست اتذوق مذاق النسكافيه ممتنة بألوان
الحريق الساخن المنبعث من قصاصات الورق وتدفق أشكال الدخان المتعرجة المنتهية
برقة تاركة واقع اشياء مدونة فى دفتر ملاحظاتي
لم تحدث بعد ولن تحدث غالبا....


التعليقات على موضوع : اللعبة الافتراضية بقلم / التشكيلية روز سعد

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :