الجمعة 24 - مارس - 2017
 المتواجدون الآن : 135
 زوار الموقع : 8383397
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار التوحـــــــــــد (بين الامل والتحدى ) د/ياسر المنسى أخصائى مخ واعصاب حينما ترقص الحياة على خصر إمرأة !/خولة الفرشيشي الدكتور محمود عثمان وخربشات تويتريه احذر من (مرض الشريك ) القلب في خطر اجسام مضادة للأعصاب للكشف عن الأورام الفعل ورد الفعل واثره فى العلاقات الانسانية شنط واكسسورات بالوان الربيع ألوان عصرية تزين أزياء الربيع 2017 التهاب الجيوب الأنفية وعلاقته بالاكتئاب المزمن المشروبات المحلاة بالسكر تهدد كبد طفلك بالخطر السيريالية حياة.... /امين حداد 35 فكرة لهدايا عيد الأم وحسب شخصيتها مختارات من شعر فاروق جويدة اصنعى بنفسك مربى الزنجبيل وتعرفى على فوائدها أم العانس .....بقلم / ميادة عابدين فوائد زيت الجرجير الجمالية والصحية إخلاص يجمع الشتات........بقلم/أحمد محمد الأنصاري. إلا التماثيل العارية..بقلم/عبد الرازق أحمد الشاعر كلمات احذر الكلام عنها أمام مرضى السرطان 9 توليفات طعام مضرة ابتعد عنها الآثار الجانبية الشائعة لمصل الانفلونزا أغرب 6 علاجات تستخدم في المنتجعات الصحية “ثلاثة دباديب حمر”...قصة قصيرة في طائرة أو قطار ...بقلم / رفيق مهنا العرب في مقدمة الدول الاكثر لطفا مع الغرباء اغرب وامتع مقابلة عمل فى التاريخ الصيام والرضاعة الطبيعية شلل إرب عند الاطفال أو ملخ الولادة رجيم للنباتيين لإنقاص الوزن فوائد السلمون لإنقاص الوزن وموانع تناوله

إسلامية بالشطة، أو علمانية بالسم الهاري!!

إسلامية بالشطة، أو علمانية بالسم الهاري!!

إسلامية بالشطة، أو علمانية بالسم الهاري!!

كتب : || 2017-01-05 مشاهدة : 1266

لم تحتمل المعدة المصرية الهوية الإسلامية الحارة الملتهبة المليئة بالشطة، لم تحتمل ما يدعو إليه صفوت حجازي وعاصم عبد الماجد وطارق الزمر ومحمد الظواهري والشاطر والبلتاجي وعبد الله بدر ووجدي غنيم وغيرهم...، وأيضا لا تحتمل تلك المعدة الهوية العلمانية المسمومة التي تحدث عنها وبشر بها حلمي النمنم وفؤاد زكريا وفرج فودة وسلامة موسى وأحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم.

كلا الطرفين يمثل هوية غريبة على المزاج المصري, ذلك المزاج الذي تشكل عبر آلاف السنين من ديانات متعددة طبقة فوق طبقة وعلى أرض منبسطة وفي مناخ معتدل صيفا وشتاءا, وفي موقع جفرافي يتوسط العالم القديم والحديث. هذا المزاج الذي لم يدركه حلمي النمنم حين قال: "إن مصر ليست متدينة بالفطرة بل هي علمانية بالفطرة", ونادي بإقصاء تيار الإسلام السياسي بكل فصائله والإجهاز عليه في هذه الفرصة التاريخية وعمل دستور يعكس الهوية العلمانية لمصر كما يتصورها.

لقد رفضت مصر محاولات الإقصاء التي مارسها بعض غلاة الإسلاميين, وهي اليوم ترفض محاولات الإقصاء التي يتنادى بها بعض غلاة العلمانيين, لأن كلاهما لا يمثل العدل ولا يمثل القانون الكوني ولا يتماشى مع الفطرة الوطنية السمحة ولا ينسجم مع ألوان الطيف المصري المتعددة والمتداخلة.

هذا المجتمع المصري له متوسط حسابي يرفض من يخرج عنه, ولديه منطقة خضراء يسمح لمؤشر الهوية أن يتحرك في إطاره, فإذا جاء من لا يفهم هذا المتوسط الحسابي وحاول سحب المؤشر إلى المنطقة الحمراء فإن العقل الجمعي المصري يوقفه ويبعده عن موقع الصدارة والتأثير وربما يعاقبه بالحجر.

مصر الآن في صراع هوية على مستوى القوى السياسية الظاهرة على السطح والمشتبكة بالكلمة والسلاح، أما على المستوى الأعمق للناس فثمة هوية راسخة مستقرة متكاملة مشبعة بثقافة دينية متعددة الطبقات وثقافة شعبية ممتدة عبر آلاف السنين وعادات وأعراف تحكم الحياة اليومية مهما اختلفت الأنظمة والحكومات والدساتير, وهذه هي "مصر العميقة" التي تبتلع كل ما يطفو على سطحها من زبد وفقاعات, وتلفظ كل الهويات المجتزئة والمختزلة والمتطرفة, لتبقى في النهاية ثابتة مستقرة محافظة على هويتها المعتدلة الهادئة البسيطة العميقة التي حددتها عوامل التاريخ والجغرافيا والتركيبة النفسية الرافضة للتشوه والانحراف والتطرف والشطط.

وكل ما نحتاجه الآن في هذه المرحلة هو فهم هوية مصر العميقة (وليس الدولة العميقة) والتعبير عنها في دستور متوازن وفي خريطة سياسية تمثل الجميع بصورة مرنة ودينامية وسلطة سياسية خاضعة للتبادل عبر صناديق الانتخابات الشفافة والتي يجب أن نعود إليها في أقرب وقت ممكن حتى يتصرف من خلالها التوتر القائم في الشوارع والميادين.


التعليقات على موضوع : إسلامية بالشطة، أو علمانية بالسم الهاري!!

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :