الأربعاء 25 - يناير - 2017
 المتواجدون الآن : 55
 زوار الموقع : 8220205
رئيس مجلس الإدارة

شيماء عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة

د/ محمود عثمان

المشرف العام ورئيس التحرير

سحر رياض

آخر الأخبار كيف تصبحين زوجة غير مزعجة أنا وأنت اثنان/الاعلامية اميمة زاهد لا تفرح كثيرا..ولا تهتم بى ...خواطر ورسم بريشة /روز سعد دواء الشيكولاته (اقراص) للوقاية من جلطات القلب والمخ لمنزل صحي دوامى على تهوية منزلك شتاءا زواج الأقارب ومخاطره على انجاب الأطفال موجة الغلاء واثرها على الصحة النفسية الانانية مرض أم سلوك؟ عشرون عاما ..... شعر بقلم / وفاء منصور وسادة الصمت ...خواطر شعرية بقلم /أحمد محمد الانصارى «يونيكورن الشوكولاتة الساخنة» مشروب الشتاء تراجع حاسة الشم أول علامات الإصابة بالزهايمر طرق التعامل الصحيحة مع المصابون (بمتلازمة المشاهير) انجح طرق انهاء الخلاف حول مصروف المنزل حب الآباء الزائد هل يسبب التعاسة للابناء المرأة كائن حي..بقلم /اميمة زاهد استعادة العمر.../محمد فهد الحارثى طفلى لا يتكلم....طفلى ليس كأقرانه.. ما الحل محتوى جلسات البرنامج النفسي لعلاج التلعثم اضطراب الشخصية التمثيلي فن إدارة ضغوط الحياة بحر العشق . كرامات الأولياء بقلم الكاتبه/ حنان عبد البديع التحليق فوق العواصم المستباحة/عبد الرازق احمد الشاعر شرح التلقيح الاصطناعي (IVF) - IVF explained الخصوبة: الحقائق - Fertility: the facts محاولة الحمل - Trying to get pregnant المرأة وتساقط الشعر: نصائح التعامل - Women and hair loss: coping tips احدث طرق العلاج بالطب النووي Nuclear Medicine اضرار تعاطى ادوية الحرقة وارتجاع المرىء بكثرة إن في التاريخ لعبرة/عبد الرازق أحمد الشاعر

النُفاخ الرئوي Emphysema

النُفاخ الرئوي Emphysema

النُفاخ الرئوي Emphysema

كتب : || 2013-03-17 مشاهدة : 9832
النُفاخ الرئوي
Emphysema

تعريف

النُفاخ الرئوي هو أحد الآليّتين المرضيتين الأساسيّتين لتطور الداء الرئوي الانسدادي المزمن (COPD). و يشير مصطلح النُفاخ الرئوي بتعريفه النسيجي إلى تخرّب القُصيبات التنفسية و الأسناخ الرئوية مما يؤدي إلى إعاقة و تحدّد جريان هواء الزفير. و يعدّ التدخين العامل الأساسي المسبب للنُفاخ الرئوي.







يخرّب النُفاخ الرئوي في مراحله المتقدمة الأكياس السنخية الطبيعية الكروية التي تتجمع مع بعضها كعنقود العنب و يحوّلها إلى جيوب كبيرة غير منتظمة الشكل ذات جدران متهتّكة, مما يؤدي إلى نقص عدد الأكياس السنخية السليمة و بالتالي إضعاف عملية انتقال الأوكسجين من الهواء الداخل إلى الرئتين إلى مجرى الدم, إضافة إلى تخريب الألياف المرنة التي تعمل على إبقاء جدران القصيبات الصغيرة المتصلة بالأكياس السنخية مفتوحة خلال الزفير, فتنخمص جدران هذه القصيبات و تحبس هواء الزفير داخل الرئتين.

يساهم الانسداد القصبي المزمن, و هو العامل الثاني الأساسي في الداء الرئوي الانسدادي المزمن, في تطور النُفاخ الرئوي, و يؤثر كلاهما على الوظيفة التنفسية بشكل مترقي. و لا يمكن أن يفيد العلاج في شفاء الحالة أو توقف الآلية المرضية, و إنّما يساعد فقط على إبطاء سرعة التدهور.     
الرئة السليمة إلى اليسار و المصابة إلى اليمين


الأعراض
تكون أعراض النُفاخ الرئوي خفيفة في البداية, و لكنها تتفاقم تدريجياً مع تطور المرض. و تتضمن الأعراض الرئيسية ما يلي:

• ضيق النفس.




• الوزيز.



• ثقل الصدر.
• نقص القدرة على أداء النشاطات الفيزيائية.
• السعال المزمن, و هو عرض مشترك بين النفاخ الرئوي و التهاب القصبات المزمن.
• نقص الشهية و الوزن.
• الإرهاق.

متى يتوجب عليك مراجعة الطبيب:

• التعب السريع و عدم القدرة على القيام بالنشاطات التي اعتدت القيام بها من قبل.
• ضيق الصدر و الزلة التنفسية عند أداء التمارين الرياضية متوسطة الشدة.
• تفاقم صعوبة التنفس عند الإصابة بالزكام.
• زرقة الشفاه و أظافر الأصابع, الأمر الذي يشير إلى انخفاض مستوى الأكسجة لديك.
• خروج قشع أصفر أو أخضر اللون مع السعال.
• نقص الوزن.
• صعوبة التنفس عند الانحناء لمحاولة ربط أشرطة الحذاء.

لا تشير الأعراض و العلامات سابقة الذكر بالضرورة إلى النفاخ الرئوي, و لكنها مؤشرات على وجود خلل في وظائف الرئة تحتاج إلى التقييم المناسب من قبل الطبيب في أقرب وقت ممكن.       

الأسباب
تتضمن أسباب النُفاخ الرئوي ما يلي:

• التدخين: يعتبر دخان السجائر السبب الأشيع على الإطلاق للنُفاخ الرئوي. يحتوي دخان التبغ على أكثر من 4000 مادة كيميائية مخرّشة, تخرّب بالتدريج القصيبات الهوائية الصغيرة و الأسناخ الرئوية و النسيج المرن الداعم لها.




• العوز البروتيني: تبيّن أن حوالي 1-2% من المرضى المصابين بالنفاخ الرئوي بعانون من عوز وراثي لبروتين AAt الذي يعمل على حماية البنى و العناصر المرنة في الرئة. إن عوز هذا الأنزيم يؤدي إلى تخرّب نسيج الرئة بشكل تدريجي و  تطور النفاخ الرئوي. و يتوقع إصابة المدخنين الذين لديهم عوز الـ AAt بالنُفاخ الرئوي بشكل باكر في الثلاثينيات و الأربعينيات من العمر, إضافة إلى تفاقم شدة النفاخ الرئوي لديهم بشكل سريع. 

   



عوامل الخطر
تتضمن عوامل خطر الإصابة بالنُفاخ الرئوي ما يلي:


• التدخين: يشيع تطور النفاخ الرئوي عند مدخنين السجائر بشكل خاص, إلّا أنّ تدخين السيجار و الغليون يزيد من خطر الإصابة بالنُفاخ الرئوي أيضاً. و يعتبر خطر تدخين أنماط التبغ المختلفة خطراً تراكمياً, يرتفع مع عدد سنوات التدخين و كمية التبغ المستعملة.

• العمر: على الرغم من تطور النُفاخ الرئوي بشكل تدريجي, و لكن يتوقع أن تبدأ أعراض النُفاخ الرئوي بالظهور عند مدخني التبغ في الأعمار بين الأربعين و الستين.

• التدخين الثانوي أو ما يعرف بالتدخين السلبي أو التدخين البيئي: هو استنشاق دخان السجائر أو السيجار أو الغليون من المدخنين المحيطين بك, الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بالنُفاخ الرئوي.

• التعرض المهني للأبخرة و الغبار: يرتفع خطر الإصابة بالنُفاخ الرئوي عند العمّال الذين يتعرضون لأبخرة المواد الكيميائية أو غبار الحبوب أو القطن أو الخشب أو نواتج التعدين. و يكون الخطر أكبر ما يمكن عند العمّال المدخنين.

• التلوث الخارجي و الداخلي: إن التعرض للملوثات الداخلية, كدخان وقود التدفئة, أو الملوثات الخارجية, كعوادم السيّارات, يزيد خطر الإصابة بالنُفاخ الرئوي.

• الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري: إن المدخنين المصابين بفيروس عوز المناعة البشري هم أكثر عرضة للإصابة بالنفاخ الرئوي من المدخنين غير المصابين بهذا الفيروس.

• أمراض النسيج الضام: تترافق بعض أمراض النسيج الضام, و هي الأمراض التي تصيب الألياف المكونة و الداعمة لهيكل الجسم, مع خطر الإصابة بالنفاخ الرئوي. و تتضمن هذه الأمراض مرض تهدّل الجلد (cutis laxa), و هو مرض نادر يسبب شيخوخة الجسم بشكل باكر, و متلازمة مارفان (Marfan syndrome), و هو مرض جهازي يؤثر على أعضاء مختلفة من الجسم و خاصة القلب و العينين و الهيكل العظمي و الرئتين.     
الاختلاطات
يزيد النفاخ الرئوي من شدة الأمراض المزمنة المرافقة كالداء السكري و قصور القلب. و يمكن أن يعرض تلوث الهواء أو الإنتانات التنفسية مريض النفاخ الرئوي لهجمة حادة تتظاهر بضيق نفس شديد و إنخفاض خطير لمستوى الأكسجة, و قد يحتاج المريض للقبول في وحدة العناية المشددة و وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي بشكل مؤقت ريثما يتراجع الانتان.
التحضير لزيارة الطبيب
يمكن في البداية أن تراجع الطبيب العام لتقييم وضعك, أو أن تستشير الطبيب المتخصص بأمراض الجهاز التنفسي (أخصائي الأمراض الصدرية) مباشرة.
كن مستعداً للإجابة على الأسئلة التالية:

• هل أنت مدخن؟ كم عدد علب السجائر التي تدخنها في اليوم الواحد؟
• هل أنت معرض للملوثات أو المخرشات الهوائية كأبخرة المواد الكيميائية أو اغبار المهن الصناعية أو التدخين الثانوي؟
• هل تعاني من سعال مزمن؟ منذ متى بدأت هذه الشكاية؟
• هل تعاني من وزيز صدري أو صعوبة في التنفس عند التعرض للهواء البارد؟
• هل توجد قصة إصابة بالداء الرئوي الانسدادي عند أحد أفراد العائلة؟

سيطلعك الطبيب بعد فحصك على الاختبارات التي يتوجب عليك القيام بها لوضع التشخيص الدقيق.     
 
الفحوصات و التشخيص
يتوجب على المريض إجراء فحوصات و اختبارات محددة حتى يتمكن الطبيب من التأكد من تشخيص النفاخ الرئوي:

• قياس التنفس و اختبارات الوظائف التنفسية الأخرى (Spirometry):
يمكن لهذه الاختبارات اكتشاف النفاخ الرئوي قبل أن يبدأ المريض بملاحظة الأعراض السريرية. و هي تقيس سعة الرئتين للهواء و معدل جريان الهواء إلى داخل و خارج الرئتين, بالإضافة إلى إمكانية قياس معدل التبادل الغازي بين الرئتين و الدم.




يطلب من المريض أثناء الاختبار أن ينفخ بقوة خلال جهاز بسيط يدعى مقياس التنفس. و يمكن أن تجرى اختبارات الوظائف التنفسية قبل و بعد إعطاء المريض الأدوية الاستنشاقية و ذلك بهدف دراسة مدى استجابة المريض لهذه الأدوية.




ينبغي على المدخنين أو حتى المدخنين السابقين مراجعة الطبيب لإجراء هذه الاختبارات حتى بدون وجود أعراض للنفاخ الرئوي أو الداء الرئوي الانسدادي.

تحليل غازات الدم الشرياني (Arterial blood gases analysis):
يقيس هذه الاختبار مستوى كل من الأوكسجين و غاز ثاني أوكسيد الكربون في الدم.

قياس الأكسجة (Pulse oximetry):
يعتمد هذا الاختبار على استخدم جهاز صغير يوضع على رأس الإصبع ليقيس مستوى أكسجة الدم و ذلك بآلية مختلفة عن تحليل غازات الدم الشرياني. و يساعد هذا الاختبار على تقرير حاجة المريض للأوكسجين, حيث يتم قياس مستوى أكسجة المريض في كل من حالة الراحة و أثناء ممارسة التمارين الرياضية و خلال ساعات الليل.

صورة الصدر البسيطة:
تساعد صورة الصدر البسيطة على تأكيد تشخيص النفاخ الرئوي و نفي الأسباب الأخرى لضيق النفس, و لكن لا يمكن تشخيص النفاخ الرئوي بشكل دقيق بالاعتماد على صورة الصدر البسيطة فقط.

فحص القشع:
يساعد فحص الخلايا الموجودة في القشع على تشخيص بعض الأمراض الرئوية.

التصوير الطبقي المحوري:
يسمح التصوير الطبقي المحوري بإظهار النسيج الرئوي الداخلي, حيث يبحث الطبيب عن العلامات المميزة للنفاخ الرئوي كالثقوب و الفقاعات ضمن النسيج الرئوي.     
قياس التنفس


تحليل غازات الدم الشرياني


قياس الأكسجة
الأدوية و العلاج

يعتبر التوقف عن التدخين الخطوة الأكثر أهمية في علاج المدخنين المصابين بالنفاخ الرئوي, فهو الطريقة الوحيدة الممكنة لإيقاف عملية تخريب النسيج الرئوي و تراجع وظائف الرئة التنفسية. و بالطبع فإن الإقلاع عن التدخين هو قرار صعب يحتاج إلى خطة محكمة و شاملة تتضمن النقاط التالية:

• تحديد تاريخ معيّن للإقلاع عن التدخين.
• وجود خطة تساعد المريض على تجنب النكس و العودة للتدخين.
• تأمين النصائح اللازمة لاكتساب العادات الصحية.
• نظام دعم اجتماعي.



• الأدوية كلصاقات النيكوتين أو لبان النيكوتين أو الأصناف الدوائية التي تحتاج إلى وصفة طبية كالفاركلين varenicline.

بينما تهدف معالجات النفاخ الرئوي الأخرى إلى تخفيف أعراض المريض و تأخير تطور النفاخ الرئوي و المحافظة على قدرة المريض على القيام بالنشاطات الفيزيائية. و يتضمن هذا العلاج:

• الموسعات القصبية: تساعد  هذه الأدوية على تخفيف السعال و ضيق الصدر و صعوبة التنفس من خلال  إرخاء المسالك الهوائية المتضيقة. إلّا أنّ فائدة هذه الأدوية  عند مرضى النفاخ الرئوي أقل بكثير من فائدتها عن مرضى الربو أو التهاب القصبات المزمن.




• الستيروئيدات الإستنشاقية: تساعد الستيروئيدات التي تطبق عن طريق البخاخات التنفسية في تخفيف أعراض النفاخ الرئوي المترافق مع الربو أو التهاب القصبات المزمن. و على الرغم من قلّة الأعراض الجانيبة للستيروئيدات الاستنشاقية مقارنة مع الستيروئيدات الفموية, يمكن أن يؤدي الاستعمال طويل الأمد للستيروئيدات الاستنشاقية إلى هشاشة العظام و زيادة خطر الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني و الساد العيني و الداء السكري.




معالجة القلس المريئي المعدي: يفاقم القلس المريئي المعدي العرضي من شدة أمراض الطرق التنفسية, لذا يتوجب المريض النفاخ الرئوي الذي يعاني من أعراض القلس المريئي المعدي إلى علاج الحالة المتضمن تناول الأدوية و التقيّد بتغييرات معينة في نمط الحياة.

العلاج بالأوكسجين: يفيد استخدام  الأوكسجين بشكل منتظم في المنزل و أثناء القيام بالتمارين الرياضية في تخفيف الأعراض عند مرضى النفاخ الرئوي المتقدم و الذين يعانون من انخفاض مستوى أكسجة الدم. و يحتاج بعض المرضى إلى استخدام الأوكسجين على مدار الـ 24 ساعة. تتوافر أشكال مختلفة و أجهزة مختلفة لتزويد المريض بالأوكسجين.

برنامج إعادة التأهيل الرئوي: يعتبر الانضمام لبرنامج إعادة التأهيل الرئوي جزءاً أساسياً من العلاج. و يتضمن البرنامج تثقيف المريض و تعريفه بمشكلته و طريقة التعامل المثلى مع واقع حالته لضمان أسلوب الحياة و الفعالية الاجتماعية الأفضل للمريض. كما يتلقى المريض الدعم اللازم لمساعدته على الإقلاع عن التدخين, إضافة إلى النصائح الغذائية و تقنيات التنفس الخاصة التي تساعد على حفظ الطاقة. و  التمارين الرياضية المناسبة لوضع المريض و التي تساعد على إبطاء تراجع وظائف التنفس.

الصادات الحيوية: يحتاج المريض إلى الصادات الحيوية عند الإصابة بالإنتانات التنفسية كذات الرئة أو التهاب القصبات.

التلقيح ضد الإنفلونزا و ذات الرئة: ينصح الخبراء بإعطاء مرضى النفاخ الرئوي أو الداء الرئوي الانسدادي لقاح الإنفلونزا بشكل سنوي و لقاح ذات الرئة كل 5 سنوات.

الجراحة: يوجد تكنيكين جراحيين يساعدان على تحسين وظائف الرئة و التنفس. تدعى الجراحة الأولى بجراحة اختزال السعة الرئوية (lung volume reduction surgery), و هي جراحة تجريبية تتضمن استئصال الفصوص الرئوية الصغيرة المصابة,  أمّا الجراحة الثانية هي جراحة استئصال الفقاعات الرئوية (bullectomy), حيث يتم استئصال الفراغات الرئوية (الفقاعات) الناتجة عن التحام الأكياس السنخية المتخربة المتجاورة.

زراعة الرئة: تعتبر زراعة الرئة الحل العلاجي الأخير عند مرضى النفاخ الرئوي الشديد الذين لم يستجيبوا لباقي أنواع العلاج.     
العلاج المنزلي و نمط الحياة
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية البسيطة على تحسين شكايات مرضى النفاخ الرئوي و الداء الرئوي الانسدادي. و هي تعتمد بشكل أساسي على استخدام العضلات البطنية للتحكم بعملية الزفير. حاول ممارسة هذه التمارين مرتين و حتى أربع مرّات في اليوم.

التنفس البطني (Diaphragmatic breathing):

لتأدية هذا النمط من التنفس, اتبع الخطوات التالية:

• استلقي على ظهرك مع وضع وسادة تحت رأسك و أخرى تحت قدميك. استرخي و ابدأ بالشهيق و الزفير بشكل بطيء و ناعم و منتظم.

• ضع رؤوس أصابعك على بطنك تحت قاعدة القفص الصدري مباشرة بحيث تشعر أن حجابك الحاجز يرفع يديك أثناء الشهيق البطيء.

• ابدأ بالتدرب على تثبيت القفص الصدري و عدم تحركه مع دفع بطنك باتجاه يديك خلال الشهيق الفموي البطيء والممتد على الفترة الزمنية اللازمة للعد حتى ثلاثة. ثمّ زم شفتيك و ابدأ بالزفير البطيء عبر فمك أثناء العد حتى ستة.

تدرّب على التنفس البطني بشكل تدريجي حتى تتمكن من إجراء 10-15 حركة تنفس بطني بشكل متتالي دون أن تشعر بالتعب, بعد ذلك طبّق تمارين التنفس البطني و أنت مستلقي على أحد جانبيك ثمّ على الجانب الآخر, و استمر بالتدريب إلى أن تتمكن من إجراء التنفس البطني و أنت جالس على الكرسي ثم و أنت واقف ثم أثناء المشي و أخيراً أثناء صعود الدرج.


تنفس زمّ الشفاه (Pursed-lip breathing):

طبق خطوات التنفس البطني إضافة إلى زم الشفاه أثناء الزفير بحيث يصدر جريان هواء الزفير صوتاً ناعماً يشبه (سسس). إنّ زمّ الشفاه أثناء الزفير يزيد الضغط داخل  الطرق الهوائية الصغيرة و بالتالي يقلّل من انخماصها أثناء الزفير.

تمارين التنفس العميق (Deep-breathing exercise):

قم بهذا التمرين و أنت في وضعية الجلوس أو الوقوف. اسحب مرفقيك نحو الخلف بقوة أثناء أخذك لشهيق عميق. احبس نفسك داخل صدرك حتى العد إلى خمسة,ثمّ قم بزفير قسري بتقليص عضلات بطنك و إعادة مرفقيك إلى وضعهما الأساسي. كرر التمرين عشر مرات.

نصائح أخرى:

في ما يلي مجموعة من النصائح التي يمكن لها أنّ تساعدك على إيقاف تطور النفاخ الرئوي و الوقاية من الاختلاطات الممكنة:

• توقف عن التدخين: إنّ التوقف عن التدخين هو الحل الوحيد الذي يمكن له إيقاف النفاخ الرئوي و تحسين صحتك بشكل عام. إذا أحسست أنك غير قادر على الإقلاع عن التدخين بمفردك فانضم إلى إحدى مجموعات برامج الإقلاع عن التدخين. حاول دائماً البقاء بعيداً عن الأماكن التي يتواجد فيها المدخنون.

• تجنّب المخرّشات التنفسية الأخرى  كعوادم السيارات و روائح الدهان و أنواع معينة من العطورات و روائح الطهي, و البخور و الشمع المحترق. احرص على تغيير مصافي مكيفات الهواء و  المواقد بشكل منتظم للإقلال من عملية التلوث.

مارس التمارين الرياضية بشكل منتظم: لا تدع المشاكل التنفسية التي تعاني منها تمنعك من ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة التي يمكن لها أن تحسن السعة الرئوية بشكل ملحوظ.

تخلّص من مفرزات الطرق التنفسية: إذا كنت تعاني من التهاب القصبات المزمن بشكل مرافق للنفاخ الرئوي, فإنّ المخاط الناتج عن الالتهاب يكون ثخيناً عادة و صعب التقشّع, و بالتالي يتجمع في الطرق التنفسية. ينصح المرضى عادة بالإكثار من شرب السوائل لأنّ ذلك يساعد على إنتاج مخاط قليل اللزوجة و سهل التقشّع.

تجنّب التعرض للهواء البارد: يمكن أن يسبب الهواء البارد تشنج القصبات الهوائية مما يجعل التنفس أكثر صعوبة بالنسبة لمريض النفاخ الرئوي. لذلك احرص على وضع وشاح طري أو قناع الهواء البارد الذي يباع في الصيدليات على أنفك و فمك قبل الذهاب إلى الخارج, بهدف تدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين.

تجنّب الإصابة بالإنتانات التنفسية: يتوجب عليك أخذ جميع اللقاحات التي ينصحك بها الطبيب كلقاح ذات الرئة و لقاح الانفلونزا السنوي. تجنّب الاحتكاك المباشر مع الأشخاص المصابين بالرشح أو الانفلونزا. إذا كنت مضطراً للتواجد في الأماكن المزدحمة و المكتظة بالناس, فينبغي عليك ارتداء قناع وجهي واقي و غسل يديك بشكل متكرر و حمل زجاجة صغيرة من معقم الأيدي معك أينما ذهبت. تجنّب لمس أنفك أو حكّ عينيك, لأنها أهم طرق العدوى بمعظم الإنتانات الفيروسية.

• حافظ على التغذية الجيّدة: إنّ الغذاء المتوازن يؤمن لجسدك العناصر الغذائية الضرورية لتأمين الطاقة و بناء الخلايا و المحافظة عليها و تنظيم وظائف الجسم. حاول الحصول على الوزن المثالي؛ فإن الوزن الزائد يزيد من احتياجات جسدك للأوكسجين, كما يمكن أن يسبب لك مشاكل و اضطرابات في عملية التنفس. في حين تساعد زيادة الوزن الأشخاص النحيلين على إعطائهم القوة و الطاقة. ينصح المرضى الذين يعانون من نقص الشهية و صعوبة تناول الكميات الكافية من الطعام بتناول وجبات متعددة صغيرة مكونة من الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم كالألبان و السمك و البطاطا المشوية و لحم السمك و الدجاج, بدلاً من الوجبات القليلة و الكبيرة الحاوية على الأطعمة الدسمة صعبة الهضم كاللحم الأحمر. و يفضّل تناول الوجبة الأساسية في وقت باكر من اليوم, و تجنّب الاستلقاء بعد الوجبات مباشرة. 


  
التنفس البطني

تنفس زم الشفاه

التنفس العميق

التأقلم و الدعم
يمكن أن تساعدك المقترحات التالية على التعامل مع مشكلتك بشكل أفضل:

• عبّر عن مشاعرك و مخاوفك: بؤدي النفاخ الرئوي إلى تحديد نشاطاتك و أدائك الواجبات العائلية. لذلك فإنّ مناقشة تأثير هذا الوضع على احتياجاتك و احتياجات كل فرد من أفراد أسرتك سيساعدكم على مواجهة الصعوبات التي تعترضكم بشكل أفضل. عليك أن تكون واعياً تماماً لتغيرات المزاج التي ستمر بها إضافة إلى تغيّر طبيعة علاقتك مع الآخرين, و لا تتردد أبداً بطلب الاستشارة النفسية.

• فكّر بالانضمام إلى مجموعات الدعم: على الرغم من أنّ الانضمام إلى مجموعات الدعم هو أمر غير مناسب لجميع المرضى, إلّا أنّه يمكن أن يكون مصدراً جيداً لتلقي المعلومات المناسبة حول المعالجات و خطط التعامل و التأقلم الجديدة المتاحة. كما أن التواجد مع أشخاص يمرون بظروف مماثلة للظروف التي تعاني منها يمكن أن يشجعك و يحسن من شعور الإحباط و الاستسلام الذي تختبره.
الوقاية
يمكن الوقاية من الإصابة بمعظم حالات النفاخ الرئوي من خلال ما يلي:

• الامتناع عن التدخين: و إذا كنت مدخناً بالأصل, فابحث عن المصادر المناسبة لمساعدتك على الإقلاع عن التدخين.
• تجنّب التعرض للتدخين الثانوي أو السلبي.
• ارتد القناع الواقي من الغبار أو الأبخرة الكيميائية التي يمكن أن تتعرض لها من خلال مهنتك.
• مارس التمارين الرياضية المنتظمة و حاول زيادة المجهود الفيزيائي الذي تقوم به  خاصة إذا كنت مدخناً.

التعليقات على موضوع : النُفاخ الرئوي Emphysema

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع حالياً

أضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق



تعليقات الفيس بوك

مواضيع ذات صلة

إعلانات

استطلاع رأى

ما رأيك في التطويرات الاخيرة لموقع الجريدة؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
سئ
سئ جدا

إعلانات

00

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة البداية الجديدة 2011


تصميم وبرمجة :